لأنها تحتاج من تتكئ عليه , رَضَخَت
بساطة الأُنثى تسحق كرامتها بعين الآخر
لا تدري و بحسن نيه أعطته قلباً
يُبكيه كيفما ود !
ويُضحكه متى شاء !
غصباً , تُجند قَلبها لِمُخططاته ..
تُشبه شيئا لم يخلق بعد “هي”
يشبه شرا لن يَمُت لأبد “هو”
ولا زالو ….
By aisha
19/07/2009 عند 8:54 م
لا أحب الندم ولكن أحيانا تكون المجازفة “قليلة أدب” P:
هما.. مسرحية جميلة جدا لغازي القصيبي .. ستروقك!
26/07/2009 عند 9:31 م
امم
لا زالوا مستمرين
باستمرار الحياه!
08/08/2009 عند 4:11 م
ماكان لها أن تخضع له !