By aisha

لأنها تحتاج من تتكئ عليه , رَضَخَت
بساطة الأُنثى تسحق كرامتها بعين الآخر
لا تدري و بحسن نيه أعطته قلباً
يُبكيه كيفما ود !
ويُضحكه متى شاء !
غصباً , تُجند قَلبها لِمُخططاته ..
تُشبه شيئا لم يخلق بعد “هي”
يشبه شرا لن يَمُت لأبد “هو”
ولا زالو ….

3 تعليقات إلى “”

  1. Firyal يقول:

    لا أحب الندم ولكن أحيانا تكون المجازفة “قليلة أدب” P:

    هما.. مسرحية جميلة جدا لغازي القصيبي .. ستروقك!

  2. اقصوصه يقول:

    امم

    لا زالوا مستمرين

    باستمرار الحياه!

  3. أفلاطونية يقول:

    ماكان لها أن تخضع له !

اترك رد