حمدا لله حمدا كثيرا على انه انزل على العرب قدره لغويه لا يستطيع مضاهاتها شعب آخر , لو لم نكن نتمتع “باللواقه” اللغويه لكنا اسفل شعب الآن !
بعد ما تعرينا من قوتنا وشهامتنا السابقه وانزلنا “نفسنا بنفسنا” وضيعنا مجدنا لم يتبقى لنا سوى هذه اللغه
نصوغها نستجدي بها , ندعو , نلهج , ونتفنن “بالتطبيل” والتودد , او بالهجاء احيانا !
العرب في مُجمل طباعهم يتميزون بأمرين واضحين جدا
ان ارادو امرا يحاولون الوصول له اما بالقصائد والغناء , او بربطه بامور دينيَّه , كأن حلمت بكذا وكذا وستنزل على من لم يفعل كذا الف لعنه وقد يمسخ الى قرد غير محدد الملامح لان فلان حلم بأن احد الانبياء حدثه في منامه !
لم يكذبوا !
فقط عاشوا بوهمهم حتى صدقوه واصبحوا يؤمنون به !
كالظاهره الحمراء التي اجتاحت العالم الخليجي الاسبوع الفائت في برنامج المحامي “خالد العبدالجليل” ..
طبعا نحن كغير كويتيين لن يعنينا تفاصيل عرضه لتلك المخلوقه المُسماه “سلوى المطيري” لكن يزعجنا من باب الذوق رؤيتنا لمثل تلك المناظر في برنامج “عام” على قناة فضائيه تنقل للجميع صورة واضحه عن الكويت او كما يَقولو بالقناة !
ولاني اعلم جيدا انها لن تمثل ولو جزء بسيط من الكويت , لم أأخذها كقضية كويتيه , أخذتها قضية عربيه لم تصل الى مبتغاها بجهدها , فبدأت “تأكل على عقلنا حلاوه” وتشعوذ بأنها رأت في مناماتها كذا وكذا وان لم يتحقق لها مطلبها فإنها ستنجب طفلها الموعود الشبيه “بخالد بن الوليد” وقد يخرج عن سيطرتها ويبدأ باستخدم قوته في الاستحواذ على الدول المجاوره وتوسيع بقعة الكويت , ولانها تحب الديره وتبي لهم الخير لازم يتزوجها واحد من الاسره الحاكمه !..
سلوى تعلم جيدا اننا شعب “يخاف من ظله” واننا نصدق أي امر به شعرة “دين” كالمنامات والايحاءات ورؤية الصحابة والمرسلين !
فاخذت الفرصه بالوصول لهدفها واستغلال “دلاختنا” بحبك تلك المنامات المنزله من الله “على قولتها” !
الله يشفيها ويعافيها من علة فيها لو كانت تعاني من شي , والله يهديها لو كانت فعلا تستخف بعقولنا !
ما علينا , عودة لطباع العرب ..
احيانا اجزم بأن ما باليد حيله , فان لم نفعل ذالك وننفس بطرقنا الخاصه , فما الذي قد يكون ..
قضية فلسطين “الدمويه” , اخذنا موقف سريع كُلنا , فقد فاضت قرائحنا وبدأنا بإلقاء المعلقات والقصائد المطوله والقصص والروايات نحكي بها “حرقه” لن نستطيع اخراجها الا بتلك الطريقه ..
يمكن نخاف نتكلم , يمكن ّ
جميل ان “رؤسنا” شجبوا واستنكروا فجزاهم الله خير على ذالك الموقف الشهم ..
عقلي بسيط وعلى قدي جدا , لست سياسية ولا املك فصاحة او حجه ثقافيه واسعه لذا كلما نظرت لامريكا اقول
هم صاروا يحكمون العالم لانهم كشخه ..
هل فعلا امريكا “كشخه” !
بِها كل وسائل العيش المتقدم , وفيها شعب مُتحاب يسعى لهدف اجهله او قد اتجاهله على الرغم من اختلافهم العرقي والطبقي و “الكل شي” !
ما الغرض من حديثي هذا الآن , وتخبيصي الكلامي , ارجعوا السبب الى موقف استوقفني , او خبر عابر اثارني , او حُمى اختبارات , او فضفضة كالعادة , او يمكن قصيده ثورية هزت الضمير داخلي !
على طاري الضمير
اين يقع الضمير؟
بالعقل , بالقلب , بالعين , باللسان والا باليدين !
لما نقول ضميري انبني او آلمني ضميري هل هو عضله داخليه لا نراها , تؤلم !
ام انها هلوسه عقليه تتحكم بجوارحنا عندما تنزل بنا ثم نتألم !
مثال بسيط على ان الضمير يتحكم بالانسان , اتوقع ان ضمير عباس جيجان اجتاحه عند القائه لقصيدة “سيدي الريس اوباما” على قناة العربيه , واداها بشكل جيد ولم يسقط قضيه الا وتناولها مشكورا ..
لا املك سوا ان اصفق له وقد اردد بعض ما قاله على الرغم من تحفظي على مذهبه , لكنه كلام سليم لن يصل لاحد , فقط لقي اعجابنا نحن العرب و “هوسنا” وصفقنا لك كعادتنا ..
شكرا عباس ولا يهون تركي الدخيل ولن اسقط أي شخص صفق وهيص امام تلك القصيده ..
هكذا كما عهدنا انفسنا ”نتشعر” بشهامه “ونتفصح” بتَمكُن و”نستقوي” كعرب وان غلب على امرنا كُلنا او غالبيتنا نتفصخ من كل قطعه “عربيه” تكسونا ونتأمرك او نتبرطن او نتفرسن او نتكند او ايا كان فقط لنحافظ على ارواحنا وسلمنا وكشختنا ! ..
افعلا نحن منافقون , ام نؤمن “بالحيط الحيط ويالله الستر” !
الأوسمة: تركي الدخيل, خالد العبد الجليل, سلوى المطيري, عباس جيجان, عرب
11/06/2009 عند 5:48 م
اختي عائشه
فضفتي و افضفض و كلنا نفضفض ولكن اسمعت لو ناديت حيا للاسف
هذي المريضه للاسف مادري هل انحط الذوق العام انه يترك العلماء و الادباء من مقابلاتم ووتلاهف القنوات على مقابله الحمقا و المتخلفين
اجل توفق راسين بالحلال و تبي تصير بالبرلمان
الله يخلف بس
عشان كذا زين اننا بالسعوديه ماعندنا انتخابات لان اساسا سياسه الانتخاب هذي غير موجوده بقاموسنا القبلي العنصري
اجل 1200 صوتو لها شكلها مزوجه 600 على كذا
اما عباس جيجان انا اعجبت فيه من زمان ايام قصيده رثاه لصدام فعلا كان رائع و هذي رائعه ايضا و خاصه انه وصف الزعماء العرب بالنعامه صدق و اجزل الوصف وكان لسانه حاله يقول (( اسد علي و بالحروب نعامه))
للاسف واقعنا مؤلم و الله جهل و تخلف و جوع وفقر واصبحنا فرجه للعالم و كاننا نعيش في فجوه زمنيه نفصلنا عن باقي العالم
رائعه ياعائشه
مودتي
عبدالعزيز
11/06/2009 عند 6:34 م
تحية طيبة لكل العقلاء .
13/06/2009 عند 7:42 ص
آآآآآآه أيتها الكاتبة المحترفة
طلعتي اللي بقلبك وقلبنا
لك أجمل تحية
وليس لي أي تعليق
ماقصرتي والله ويعطيك العافية
15/06/2009 عند 7:19 ص
هاذي سلوى ابي اشوف وش سالفتها الرابط ما اشتغل
و قصيدته مخيسة زية و القافية ضعيفه مسكين الله يشفيه و فكة
انهم حظروا البرنامج من زينه عاد
18/06/2009 عند 5:54 ص
عبدالعزيز النعيم :
الفجوه نَحن صنعناها وتقمصناها وعشناها ولازالنا نتعايش معها مطئطئين لكل شيء يرفعنا !
لا ادري هل نحن فعلا هكذا , او بفعل التعري والطقس !
عافانا الله واياكم يا صديق
/
/
عماد :
وتحية لـأ. الحربي ..
/
/
بنت أحمد :
آآآه يا انتي عندما تأتين
تنثرين الحُمره على ارجاء ملامحي , وبعجله تختفين !
اخجلتني بشهادة قد ! لا تأتي مقاسي ..
لا زلت قزمه صدقيني :$
وهداكِ الله عافيه ..
تعالي مره كثير :$
/
/
نوفه:
حاولي مره ثانيه وبيشتغل ..
ممم قد تكون سيئه قصيدته , ولكِنها لن “تَخيس” !
ولا تعنيني القافيه بقدر “الفحوى والمعنى المقصود الذي بالغالب ما جاء مستتراً ”
وابشرك , عرضوه