No Limits To Creativity
No Limits To Creativity
الصباحات الفارغه تجعلني اتوه , خصوصا عندما تأتي مُبكره خاليه من اي انسي قد اشاركُه وقتاً , لا احد يستيقض فجرا وينهي يومه عند الغروب , نظامي هذه الأيام ريفي وبعيد عن كل اسليب العيش الحاليه لذا هناك فجوه عظيمه بيني وبين الاحداث المتسارعه في كل مكان من هذا العالم ..
الكتابة تأتي لسد الفراغ , وان كانت “خرابيط” لا يعيها سواي ..
قد ارسم بعد قليل
لوحاتي القليله نسبيا تحكيني , لم يفهمها “احد” من الذين رؤوها , اتحفظ عليها لسبب أحمَر لمجرد تذكره “يمكنهم مو حلوات“
اليوم سأنتقل لمرحة الرسم بـ Aclerik بعد ما كنت استخدم الـWater , Oil colors
Ps: اذا وقفت حيا باصير اتكلم عن لوحي فُرادا :$
باسولف للاأحد الكثيرين في هذا العالم الوهمي , يعني فضفضه لقلوب فارغه مستعده للملئ ..
الناس الذين نعرفهم بالحياة الواقعيه مليئين يحتاجون لتفريغ , لذا نصمت كلما رأيناهم ومن طيب “قلوبنا” نسمح لهم بأن يطمرو الفسحه البسيطه المتبقيه داخلنا , ونشتكي من الملئ لنا او للجدران الالكترونيه المتوزعه بشكل جيد يغطي الاعداد الهائله من الكثافة السكانيه في وجه الارض
اتعلمون !
قد يكون الانترنت الوطن الوحيد العادل فهو يعطي لكل شخص كل ما يريد دون تحيز او تحفظ او واساطات , انت تريد.. انت استلم
وع طاري الوطن .. يا رفاق نسينا فلسطين تماما ! صدق !
العرب يقتصون وقت ضئيل من سنتُهم للبكاء , فالسنه التي نبكي بها بغداد لا نبكي بها فلسطين , وسنة فلسطين لن نتوجع بها على بغداد , وبانتخابات ايران او حديث اوباما ننسى كل اوجاع الامه ونركز على خبر اوحد ..
العرب يعانون من قلة التركيز او وحدة التركيز حيث انهم لا يستطيعون الاهتمام الى بقضيه واحده !
وعلى الرغم من تركيزهم ذاك الا انهم لم يضعو ولو نصف الحلول :S
ولاني عربيه جدا فمن الطبيعي ان اثار واضج واتذكر كل الآلام الفائته عند اغنيه لصوت ثوري
فيروز مثلا..

تقول الكثير من ما يختبي بأعماقنا , نردد معها , نبكي , نحب , نكره وننجن !
يا صوت ضلك طاير
زوبع بهالضماير
خبرهم ع اللي صاير
بلكي بيوعا الضمير
وما وعى حدى , ولا عم يوعى حدى , وما حدى بيوعى , ومش حيوعى حدى وخلصت الحكاية …

مشكلتي أني لا أجيد الانقطاع لشأن ما ..
الاختبارات تجتاحني رغم أني لا اشتهيها مُطلقاً
احتاج “مُ عِ جِ زَ ه” لأحقق رقم يَبتلِعُ حِلمي , وقد احتاج لـ “و” عَظيمه تَدحشني بِِسلاسه لَه!
لا يهم , لن انقطع عن اي نشاط امارسه عادةً كما ان ثرثرتي لن تتأثر نوعاً ما
لا زلت اثرثر في كُل مكان عهدتموني اثرثر به .
المُحدث : انها اصبحت بشكلٍ “مُخفض” قليلاً ..
فقط سأخبركم أن :
السماء زرقاء , فعلاً!
كما ان الدُعاء لا يكلفكم شيء , فعلاً !
احتاج لـقلب نقي يَدعو لي , ان لم تَكن قُلوبكم كذالك , غادروا بِسُرعه
* اللوحة لإنسِّي يحمل ريشه و black ink
حمدا لله حمدا كثيرا على انه انزل على العرب قدره لغويه لا يستطيع مضاهاتها شعب آخر , لو لم نكن نتمتع “باللواقه” اللغويه لكنا اسفل شعب الآن !
بعد ما تعرينا من قوتنا وشهامتنا السابقه وانزلنا “نفسنا بنفسنا” وضيعنا مجدنا لم يتبقى لنا سوى هذه اللغه
نصوغها نستجدي بها , ندعو , نلهج , ونتفنن “بالتطبيل” والتودد , او بالهجاء احيانا !
العرب في مُجمل طباعهم يتميزون بأمرين واضحين جدا
ان ارادو امرا يحاولون الوصول له اما بالقصائد والغناء , او بربطه بامور دينيَّه , كأن حلمت بكذا وكذا وستنزل على من لم يفعل كذا الف لعنه وقد يمسخ الى قرد غير محدد الملامح لان فلان حلم بأن احد الانبياء حدثه في منامه !
لم يكذبوا !
فقط عاشوا بوهمهم حتى صدقوه واصبحوا يؤمنون به !
كالظاهره الحمراء التي اجتاحت العالم الخليجي الاسبوع الفائت في برنامج المحامي “خالد العبدالجليل” ..
طبعا نحن كغير كويتيين لن يعنينا تفاصيل عرضه لتلك المخلوقه المُسماه “سلوى المطيري” لكن يزعجنا من باب الذوق رؤيتنا لمثل تلك المناظر في برنامج “عام” على قناة فضائيه تنقل للجميع صورة واضحه عن الكويت او كما يَقولو بالقناة !
ولاني اعلم جيدا انها لن تمثل ولو جزء بسيط من الكويت , لم أأخذها كقضية كويتيه , أخذتها قضية عربيه لم تصل الى مبتغاها بجهدها , فبدأت “تأكل على عقلنا حلاوه” وتشعوذ بأنها رأت في مناماتها كذا وكذا وان لم يتحقق لها مطلبها فإنها ستنجب طفلها الموعود الشبيه “بخالد بن الوليد” وقد يخرج عن سيطرتها ويبدأ باستخدم قوته في الاستحواذ على الدول المجاوره وتوسيع بقعة الكويت , ولانها تحب الديره وتبي لهم الخير لازم يتزوجها واحد من الاسره الحاكمه !..
سلوى تعلم جيدا اننا شعب “يخاف من ظله” واننا نصدق أي امر به شعرة “دين” كالمنامات والايحاءات ورؤية الصحابة والمرسلين !
فاخذت الفرصه بالوصول لهدفها واستغلال “دلاختنا” بحبك تلك المنامات المنزله من الله “على قولتها” !
الله يشفيها ويعافيها من علة فيها لو كانت تعاني من شي , والله يهديها لو كانت فعلا تستخف بعقولنا !
ما علينا , عودة لطباع العرب ..
احيانا اجزم بأن ما باليد حيله , فان لم نفعل ذالك وننفس بطرقنا الخاصه , فما الذي قد يكون ..
قضية فلسطين “الدمويه” , اخذنا موقف سريع كُلنا , فقد فاضت قرائحنا وبدأنا بإلقاء المعلقات والقصائد المطوله والقصص والروايات نحكي بها “حرقه” لن نستطيع اخراجها الا بتلك الطريقه ..
يمكن نخاف نتكلم , يمكن ّ
جميل ان “رؤسنا” شجبوا واستنكروا فجزاهم الله خير على ذالك الموقف الشهم ..
عقلي بسيط وعلى قدي جدا , لست سياسية ولا املك فصاحة او حجه ثقافيه واسعه لذا كلما نظرت لامريكا اقول
هم صاروا يحكمون العالم لانهم كشخه ..
هل فعلا امريكا “كشخه” !
بِها كل وسائل العيش المتقدم , وفيها شعب مُتحاب يسعى لهدف اجهله او قد اتجاهله على الرغم من اختلافهم العرقي والطبقي و “الكل شي” !
ما الغرض من حديثي هذا الآن , وتخبيصي الكلامي , ارجعوا السبب الى موقف استوقفني , او خبر عابر اثارني , او حُمى اختبارات , او فضفضة كالعادة , او يمكن قصيده ثورية هزت الضمير داخلي !
على طاري الضمير
اين يقع الضمير؟
بالعقل , بالقلب , بالعين , باللسان والا باليدين !
لما نقول ضميري انبني او آلمني ضميري هل هو عضله داخليه لا نراها , تؤلم !
ام انها هلوسه عقليه تتحكم بجوارحنا عندما تنزل بنا ثم نتألم !
مثال بسيط على ان الضمير يتحكم بالانسان , اتوقع ان ضمير عباس جيجان اجتاحه عند القائه لقصيدة “سيدي الريس اوباما” على قناة العربيه , واداها بشكل جيد ولم يسقط قضيه الا وتناولها مشكورا ..
لا املك سوا ان اصفق له وقد اردد بعض ما قاله على الرغم من تحفظي على مذهبه , لكنه كلام سليم لن يصل لاحد , فقط لقي اعجابنا نحن العرب و “هوسنا” وصفقنا لك كعادتنا ..
شكرا عباس ولا يهون تركي الدخيل ولن اسقط أي شخص صفق وهيص امام تلك القصيده ..
هكذا كما عهدنا انفسنا ”نتشعر” بشهامه “ونتفصح” بتَمكُن و”نستقوي” كعرب وان غلب على امرنا كُلنا او غالبيتنا نتفصخ من كل قطعه “عربيه” تكسونا ونتأمرك او نتبرطن او نتفرسن او نتكند او ايا كان فقط لنحافظ على ارواحنا وسلمنا وكشختنا ! ..
افعلا نحن منافقون , ام نؤمن “بالحيط الحيط ويالله الستر” !
كل شيء لا يُشبِه شيء آخر
وكل الأشياء لا تشبه الأشياء السابقه , واللاحقه
كُل شيء, شيء منفصل تماما عن بقية الأشياء
له أشياءه الخاصه , وأشياءه العامه وأشياءه المستقله
كل شيء عادي جدا , مميز عند شخص وغير محسوب عند شخص آخر
الأشياء بحسب أشخاصها , تصبح شيء أو لا شيء !

القطه او (القطوه) في المقوله الدارجه : كائن حي صغير يسير على اربعةِ ارجُل قزَمه , يغطيه الوَبر ويتمتع بوجه “بريئ” جدا , ينقسم الى قسمين رئيسيين “قطوة شارع” و “قطوة بيوت او دلع” وكل قسم من هذه الاقسام يتفرع الى عدة افرُع ..
بالمدينة الجامعيه القابعه في عُليشة كُل شيء يكون ممكن !
خصوصا في شارع خمسه مقابل “دايت شوب” , حيث كان هذا الشارع صاخب جدا قبل اغلاق الجامعه لبوابه خمسه واجراء بعض التحسينات , شارع خمسه بمثابة التحلية عندنا , واحيانا يطلق عليه بعض البنات الشانز نظرا لـ “الترزز ” الحاصل هُناك !
راح” سوق” شارع خمسه في عام 2009 , وانتقلت التجمعات الى منتصف الجامعه , او ما نسميه “الداون تاون” لوجود جميع سبل الترفيه هناك , من د.كيف و ايرترو و ملعب لكرة السله والطائره وسوبر ماركت وما الى ذالك …
فاستحوذت القطط على شارع خمسه , مشكله “عصابه بثره جدا ..
بمعنى أن من تجلس هناك للأكل فلن تسلم من “تحرش” القطط فيها ومحاولة استعطافها كي ترمي لهم بأي شيء يأكلوه !
ايام الاختبارات لا يروق لي الا شارع خمسه , اجلس واذاكر , واذا خلصت اختبار اجي واجلس لأقرا او افطر او اخلص اشغالي بهذا الشارع
وكل ما جلست هُناك , ألاحظ ان القطط ان لم تعطيها “مقسوم الله من وجبتك” والا “بتستقعد لك وتخوفك لين تقومين” , وفعلا في كل مره تنجح القطط في ذالك , بصراحة الموضوع من صالحي كي لا “اتعب ” في البحث عن مكان ,لكنه مؤلم لبعض البنات
اليوم , جلست ساعتين بهذا الشارع انتظر احد من اخواني يرأف علي ويجي يطلعني لان البوابه لا تُخرج الفتايات قبل الساعه 12 ظهرا الا مع محرم ,والقطه تدور حولي وحواليني , احسها تقول يا بثرك انتي ما تجين الا معك مويه او شي ما يمديني آكله :S , ولاني لا اخاف ابدا منهن فحاولت استلطافها , تركتني وصارت تتجول على الطاولات المحيطه
واي طالوله فيها بنت وحيده تبدا تمارس ضغوطها عليها , يا توكليني يا اخوفك , وتقوم البنت مجبوره
بعد ما خلصو كل البنات , رجعت لي وانسدحت عند رجولي , بصراحه ما حسيت فيها الا لما ذيلها لمسني , ما خفت بس قرفت منها لانها قطوة شارع :S دفيتها شوي , رجعت ودفيتها لين ما عزلت من الشارع كله واختفت !
اكتشفت ان المسأله مسألة عناد , والبقاء للأقوى , يعني لو ان البنات ما يعطونها اللي تبيه ويقومون , كان هي خلت لهم الشارع ومشت !
اول ما رجعت , عملت “بحث ” في قوقل عن الخوف من القطط , اضحكتني فتوى بشبكة نور الاسلام
تقول :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مشكلتي هي أني أخاف خوفا شديدا من القطط، لدرجة لا استطيع أن أتواجد في بيت فيه قطة. و الآن تزوجت و زوجي عنده قطة في البيت يربيها من 6 سنوات. لحد الآن أنا لم اذهب إلى بيت زوجي لأنه هو في بلد و أنا في بلد ثاني، و كنا بانتظار أوراقي للسفر، و بنفس الوقت كان يبحث عن عائلة يعطيها هذه القطة لتربيها. أنا الآن عندي تأنيب ضمير فضيع جدا بسبب هذه القطة، كلما أتذكر أنها يمكن أن تتعذب أو تساء معاملتها، و لكني بنفس الوقت لا استطيع العيش في البيت و هي موجودة ما موقف الدين من حالتي، و هل أنا مذنبة تجاهها؟ جزاكم الله خيرا و وفقكم فيما يحبه و يرضاه.
ليرد عليها المفتي الدكتور خالد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: هذا الخوف عبارة عن وهن وضعف ،وليس خوفاً طبيعياً .فالواجب عليك اجتنابه إذ هو من الشيطان ، وكذلك يعد هذا الخوف نقص في التوحيد لقوله تعالى : {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }المجادلة10. والله أعلم .
استغرب من دكتور يعلق امور نفسيه “كالخوف” بالدين !
طيب فرضا صار لها موقف البنت وهي صغيره فمن الطبيعي يصير عندها فوبيا قويه من القطط !
المهم :
يا بنات عليشة , شارع خمسه لنا , مو لهم , فانتبهوا ياخذون السُلطه
* الصوره لوحده من العصابه :@