فيض من غيض1

14/11/2009 بواسطة aisha

185216

مكتبة بثلاث طوابق , تحوي على آلاف الأرفف, ملايين الكتب , مئات من المرتادين والباحثين  …

بِها “طابعة” واحدة !

هذا ما يحدث في جامعة الملك سعود _ عليشه .

استغربت حد الصمت , عشان اطبع 12 ورقه وقفت من الساعه 11 ونص الى 2 ونص !

ضحكت وقتها , لأن ما باليد حيلة !

 

ونعيش ونشوف :D

 

ps: من الأحلام اللي راودتني هذاك اليوم أن يكون في كل طابق ع الأقل طابعه , ما اعتقد ان 3 طابعات بتخل من ميزانية الجامعه !

 

11/11/2009 بواسطة aisha

pray2

“مُتعبة”

لا أملك أكثر مِن ذالك لأخبركم به …

كُل ما بي يضيق , كُلي اتقلص وتَمدُني المُسكنات ببعض الفرح

احتاج لضحكات عالية , صخب وأشياء سعيدة

اكره اجواء الخوف والقلق ونظام المستشفيات

لن انتظر نتائج , لن يَقبضني قلبي , سأضحك , أعيش , واتغلب عليه أيا كان …

ps: ربِّ , انك تعلم ولا اعلم , فاقدر لي الخير ورضني به …

*

يا رَبِّ..

03/10/2009 بواسطة aisha

غداً نبدأ عام جديد , وتخصص جديد نوعا ما بالنسبة لي .

الأحلام تنضج عندما نؤمن بِها نسقيها طموحنا وبعض العمل فـ نراها تأتي , لم اتخيل مع مُعدلي الضئيل ان تُفتح لي ابواب التخصص الذي أريده , والتحِق بِه , والكل يتأتِئ بأني أعيش معجزة وهل استخدمت “واسطة” ام لا .

الرَب يَسمَعنا ليس إلا , تَصِلُه توسُلاتِنا وبُكائنا وإيماننا بأنه هو من يسير الأمور ويُسخر لنا الصالح .

متشوقه لأن اتعمق بِتخصصي بعد سنتان عامتَّين في الاجتماع , سأغرق بِه سنتان اضافيتان, احلم بأن اعين في احدى المستشفيات , ولا ارغب في الاربطة ودور الايتام , كُلهُن خير لذا لن احزن كثيراً :) .

رَبِّ إني لا أعلم , وأنت تَعلم , فسيرني لما هو خير , وحُفني بالتوفيق والنجاح ,إنك قديرٌ عليم .

احتاج لدعوه , فلا تبخلو :) .

*

22/09/2009 بواسطة aisha

العيد , الفرحة , الاشياء الجميلة

وانت لم تَعد كما كُنت

لا تُشبهك عيدين متتاليين ..

ولأنه عيد , تضحك

كما لم تضحك من قبل

تبتسم بوجه ليس لك

ونفرح , لأنك تريد!

عيدنا سعيد تماماً كما كُنت تقول …


عيدكم أحباب ورَحمة :)

عذراً طاش , صرتوا خاثرين !

18/09/2009 بواسطة aisha

قبل ان اشرع في كتابة هذه التدوينه , سألت نفسي الف مره , ايستحق “طاش 16″ ان نتحدث عنه ؟

ومن باب الساكت عن الحق شيطان اخرس , سأكتب .

اعلم أني سأسأل كثيرا , لِما تُشاهدينه ان كانت أغلب مواضيعه لا تعجبك ؟

ببساطه يجب ان نشاهد ما قد يسئ او يحسن الينا في قناة فضائيه تبث لملايين البشر على اختلاف اجناسهم ودياناتهم , على الرغم من أني لا اتابعه , واحاول التصدد عنه عندما تتفق الاُسرة على مشاهدته بعد الافطار كبرتكول رمضاني اعتدنا عليه 15 سنه !

لن اناقش شخصيات القائمين على طاش او حتى نوعية القناة التي تعرض به , همي نوع القضيه المطروحه اليوم .

ولمن لم يشاهد الحلقة , لكم الخبر كما جاء في سبق

محمد عسيري – ناصر المرشدي ( الرياض) :
حاولت حلقة “طاش” الليلة التشكيك في مصداقية الداعيات السعوديات، وإقحامهن في موضوع العلاقات المحرمة، إضافة إلى الاستدلال بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حول الشجاع الأقرع في موضع غير صحيح، وطرحة بصورة “هزلية”، وذلك في خطوة يتوقع ان تثير الجدل مجددا حول أهداف المسلسل.وتوقع مراقبون أتتسبب الحلقة في ردود أفعال كبيرة، حيث أن المرأة الداعية تحظى بتقدير اجتماعي كبير، فضلاً عن الاهتمام بتفعيل دورها بشكل أكبر، مما يجعل أي إساءة لها تدخل دائرة الممنوع، وهذا يتنافى مع صورة الداعية التي قدمتها حلقة الليلة من طاش 16، والتي تخلت عن كل مبادئها ومنها العلاقات الهاتفية المحرمة، التي انتهت بالزواج، وأيضا بنزع الحجاب.وفي رصد سريع لردود الأفعال بعد عرض المسلسل، قال مراقبون تحدثت معهم “سبق” إن من المآخذ على الحلقة أيضا عرض فتيات يرقصن في استراحة، خاصة وان هذا هو “وقت العائلة” والعديد من الأطفال يشاهدون التلفزيون بعد المغرب، وهي مشاهد من المؤكد أنها فاجأت الآباء والأمهات.وأضاف المراقبون أن القائمين على “طاش” قد يعتقدون أنهم يعرضون مشكلة اجتماعية للمساهمة في حلها، ولكنهم بالغوا في تقديم تلك المشكلة وتجاوزوا حدود الواقع، إضافة إلى طرح أحاديث الرسول في إطار كوميدي، وكذلك التعرض للداعيات السعوديات، حيث تحولت امرأة “داعية” في لحظات إلى معاكسة وصاحبة علاقات.وأختتم المراقبون حديثهم مع “سبق” بتأكيدهم على أنهم لم يستطيعوا التعرف على الهدف الاجتماعي من الحلقة، واجمعوا على أنها محاولة جديدة لخلخلة قيم المجتمع، والتعرض للمرأة السعودية، ولكن هذه المرة تم التركيز على الداعيات و “الملتزمات”. يذكر أن “طاش” هذا العام لم يحرك المياه الراكدة كثيراً، سوى في حلقته الثالثة التي ناقشت موضوع تطوير التعليم، فيما عدا ذلك اتخذ المسلسل مساراً سلمياً إلى ما قبل حلقة اليوم، إلا أن المتابعين لاحظوا إصراره على تقديم المرأة السعودية كاشفة الوجه أمام غير محارمها، وهو ما لم يكن موجوداً في أي منأجزاء طاش في السنوات الماضية.

لأكن صريحة , لم اتابع الحلقة من بدايتها , لاني لا اتابعه عاده , لكن جذبتني بعض المشاهد في منتصف الحلقة وشدتني للمتابعه ..

استغرب بصراحة عقلية كاتب الحلقة , وكيف سمح الممثلين “المصليين و المسمين ,المسلمين” تأدية هذا الدور ببساطه وتأطيره بإطار هزلي “خاثر” جدا وكأنه موضوع عادي وكثير في المجتمع !

من بين النقاشات الحاصله بعد الحلقة , تردد على مسمعي ومرآي كثيرا : “طيب ترا الداعية مو معصومه من الخطأ , ولا تقدسون الدعاة تراهم بشر ” !

الداعية بشر , كُلنا نُقر بذالك واولنا سيد الخلق الرسول عليه الصلاة والسلام عندما قال “بما معناه” أن كل امتي خطاء وخير الخطائين التوابون ,ولم يستثني عليه الصلاة والسلام داعية او ممثل او حتى ملك من حديثه , لكن هناك فرق بين البشر العاديين كثيري الذنوب والبشر المتقين الذي جعلوا الدعوه الى الله غايتهم ومرادهم في هذه الدنيا (وان اكرمكم عند الله اتقاكم).

صورة الداعية في الحلقة لم تأتي ولو حتى شبيهه بأي داعية مسلمة سعودية كانت او بنغالية او حتى المانيه ! , فكيف لهم ان يضعوها بكل “بجاحه ووساعة وجه” إمرأه لعوب تسعى لأخذ ازواج الأخريات لأنها عانس !

أَ كُل عانس داعية ؟

وأكل طبقة من طبقات المجتمع السعودي تحوي “خبيثين و منافقين”!

والى متى تصور البنت السعودية بهذا الشكل , حتى الداعيات لم يسلمن من التصوير السيء !

وان كانت القصه حقيقيه , اتناقش القِلة وتنسى الكَثرة ؟

حاولت كثيرا ان احسن النيه بهم , واحاول فهم رسالتهم من عدة جوانب , لكن “ما تجي ابد” وكل الطرق ادت الى الاساءة للمتدينين !

طاش بدأ بتفسخ وتظهر نواياه المكبوته  , بدأو من “الهيئه” ووقف غالبية الشعب معهم لكثرة “أخطائها(الهيئه)” لينتهون “بالداعيات الى الله ” وانا لم اسمع الى الان بقضيه سيئه تُلحَق بِداعية !

ولم اشهد بعمري داعية بحاجبان مرسومان وميك اب كامل وطرحه في آخر رأسها وبغره متدلية وضحكه دلوعه !

قد تخطئ الداعية , وقد يميل قلبها احيانا لامور سيئه , لكن ان “تفصخ الحيا مره وحده” ولا كأنها كانت داعية يوما ما “قويه” !

كما ان طاش اظهرت اليوم ان “الماشي على حل شعرو عايش متهني ” وتمثل هذا الدور في ناصر القصبي متناسين مراقبة عين الله وكيف أنه يمدهم في طغيانهم يعمهون , وصورت “الطيبين القائمين على الخير , مظلومين وتحذف عليهم المصائب ويساء الظن بهم ,وحياتهم تعيسه ثم ينحرفون ” متمثل بعبدالله السدحان و الداعية ريم وكيف انقلبت حياتها من دعوه وتقوى الى مكالمات غرامية ودنيا !

المضحك / المبكي , انهم بآخر لقطه مسك القصبي “الخبيث” يد ريم “الداعية” في الطائره متجهين لشرم الشيخ ليخبرها انه سينسيها نفسها في اسبوعهم العسلي , وتلتَفِت هي عليه بغنج ودلع “غير محجبه” وتبتسم ثم تردف “سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ” محاولين بهذه اللقطه اثبات انها لا زالت تقيه وستبقى داعيه !

ضاع الفهم امام هذه الحلقة المتناقضه , حاولت كثيرا ان أُجَزِء مقاصدهم , واحسن الظن بنواياهم , لكن للأسف ما لها وجهين !

عيب يا ناصر , عيب يا عبدالله ..

وصح لسان صديقتي احسان عندما قالت

وحدة مغفلة ووحدة متهورة ووحدة نصابة وواحد لعاب وواحد طيب مسكين .. إن غاب الأسد مثل يا حمار.

Ps:

1- طاش ليس سيئ بمجمله , ولم يكن سيء قبل 7 سنوات , بس مدري وش جاهم باعوها مره وحده ع الأخير !

2- خاثر , اي متجلط او متجمد يعني ثقيل , كـ تخثرالدم أي ثقل وتجلط :D

( و إذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء و لكن لا يعلمون * و إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون * الله يستهزئ بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين * ) البقرة

12/09/2009 بواسطة aisha

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ,وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ,لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ,تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ,سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ).

*ربِّ بَلغنِي إيَّاها ,واغفِر لي وتوفني من المؤمنين ..

09/09/2009 بواسطة aisha

قال فيلسوف :

اذا نازعك انسان فلا تُجبه ,

فإن الكلمة الأولى أنثى وإجابتها فحلها ,

وإن تَركت اجابتها بَتَرتها وقطَعت نسلها ,

وإن أجبتها ألقحتها ,

فكم من ولدٍ ينمو بينهما في بطنٍ واحد .

* أبو حيان التوحيد , كتاب الإمتاع والمؤانسة .

شعب التكسير

06/09/2009 بواسطة aisha

نعاني منذ دخول عصر العولمه من مشكله نطرحها كثيرا ونناقشها , نصنفها, ندرسها, نستنزف كل قوانا العقليه والجسديه فقط لتحقيقها .

هي حاجتنا للتطور , لنصبح شعب يشار اليه بالبنان ويضرب به مثل التطور ويكون قدوة لكل الشعوب , ونهجر العالم الثالث لنلحق بركب العوالم الاولى .

اثار القضيه تلك بشكل مقارنه “أحمد الشقيري” في برنامجه الـ يعرض حالياً “خواطر 5″ , طرح قضية التطور لكن بشكل غير مباشر حيث انه زار “اليابان” كدوله متقدمه جدا وبدأ في مقارنتها معنا , وعلى الرغم من ان اليابان عانت من دمار شامل قبل فتره تعد بسيطه نسبتاً للتطور الحالي الذي وصلت إليه.

كل متابعين خواطر الآن بدأو بالتمني والمقارنه الشديده متأففين بـ “يا الله متى نصير زي اليابان ” .

صراحةً لم اتابع جميع حلقات خواطر , ومجمل الحلقات التي شاهدتها قد تكون 3 او 3 ونص بشكل ادق :D لأخرج بملاحظة بارزه لاحظتها ,ان كل امورهم تسير حسب “نظام” معين و “قانون” ثابت , لا تكسره أي ظروف .

خواطر كان “صفعه” تيقضنا عن امر لم نكن نجهله ابدا , لكنا كُنا “نتنيوم” عن الاستيقاض .

……

“القانون ” هذا العلم الاجتماعي الغني بالقيم والمبادئ البديهيه احيانا لكنها تحتاج الى “بشر” واقصد انهم يكونوا فعلاً “بشراً” للتطبيق .

القانون يهدف الى حكم الجماعات الانسانية , حتى لا تترك العلاقات بين الناس , فوضـى ينظمها كل فرد وفق رغبته ومشيئته , لانه عندما يصبح الجميع اسياداً فبذالك سيكون الكل عبيداً ولن نحصل على التناغم المفروض لبناء المجتمع , لذا أوجد القانون .

بدأت ألحظ ذالك بكل مكان اذهب اليه , وللاسف الشديد اني بكل الأمكان وجدت كسراً لاحد القوانين سواء في المجمعات التجاريه , في الجامعه , في السوبر ماركت , في الشارع وبالاخص عند الاشارات المرورية , عند نقطة التفتيش , حتى في منازلنا هنالك الكثير من “الكسرات” لقانون المنزل العام الموضوع من قبل رب/ة الاسرة  !

اذن نحن مجتمع يمارس “التكسير” بشكل مستمر , وهذا ما لم ولن يحصل في اليابان , لذا لن نصل الى ما وصلو اليه الا بعد ما نتبع ابسط الاشياء الـ يقومون بها كـ القانون او النظام .

…..

في احد المجمعات التجاريه التي لا تسمح بالتدخين شاهدت رجل يقف عند “كوفي شوب” وفوقه علامة الـ ” No Smoking”  وبجانبه تجلس طفلته على كرسي تنتظر والدها ينهي سيجارته !!

استفزني المنظر , وذهبت اليهم , القيت السلام واشرت بيدي على العلامة , شاهدها وضحك واستمر بالتدخين , في نفسي قلت ربما لا يستطيع القراءة او لا يعي العلامات !

فقلت : NO Smoking

المدخن : IN side not OUT side

انا: Do we look like out side ! your  in the mall

المدخن : انتي حجازيه :/  ولا ادري ما مناسبة السؤال او دخله !

انا : رجاءا طفي سيجارتك مو عشانك عشانا , ما نبغا ندخن قصريا , واذا ما يهمك احنا عشان بنتك :)

المدخن: طب اذا رحتي جده ايش تعملي ؟ :S  “لا زالت اسئلته لا تمت للموقف بصلة !”

انا : ما رحت الا مرتين في حياتي لجدة , وان كانت جدة تسمح احنا بالرياض :)   اذا رحت جده دخن !

ولحسن الحظ اني كنت وقتها متطوعه مع وزارة الصحة في التوعيه ضد التدخين , فكانت شنطتي تحوي على بعض البروشورات والبروشات التوعوية , اهديت للطفلة بروش وضعت عليه عباره ضد التدخين , واعطيت الاب بروشورا توعويا عن التدخين القصري ,شكرني بشكل جيد واطفأ سيجارته , “بعد ما شبعنا استنشاق !!!“.

….

يوجد لدينا قانون , يوجد لدينا وسائل لاظهار القانون , لكن “ما في ناس تطبق” !

…..

دائما في أماكن المحاسبة او الطلب وفي مطاعم الفاست فود “خصوصا” , نجد كتل بشريه عند الكاشير دون تنظيم , ثقافة الطابور, الـ “line” مقتوله لدينا , وعندما اشدد عليها ينظر لي بنظرة ” وش تبي ذي , موب صاحيه” وكأني اقول كلاما “وصخ” عندما انادي بـ “in the line please ” !

…..

الاشارات المرورية يعتبرها الكثير مننا مجرد بروتكول او شيء رفاهي لا فائده له !

يعني انا مستعجل , اقطع الاشاره “ايش فيها” !

انا بالصف الامامي , اذن لازم اوقف قدام الاشاره , طبعا خط المشاة هذا غير معترف به ابداً !

امر واحد يحيرني امام هذا الموقف , كيف لهم ان يعلمو ان الاشارة اضاءة “اخضر” وهم يقفون امامها !

عادي اللي يشوفون يعطون خبر وطاااط !

……..

في الدوائر الحكومية او الجامعات , انت عندك واسطة تاخذ حق غيرك وهو ساكت !

طبيعي ان تجد طالب/ة بنسبة اقل منك ي/تأخذ مقعدك او مقعد من هو اولى منه في الجامعة فقط لأن احد والديه “واصل” !

طبيعي أن تسير معاملات مراجع/ة ما قبلك فقط لأن “احد جماعته” يعمل بهذا المكان !

وهكذا بالنسبة لباقي طبيعياتنا !!!

…..

الوقت , وان كنت من مرتكبين هذه الجريمة “سابقاً” :$ , لكنه امر مزعج صراحةً , ولا يشعر بسوء الامر الا من كان يرتكبه وتاب “حسيت اني فعلا مجرمه وانا اكتب هذا السطر هههه” .

لم نشب او نتربى على احترام هذا الوقت ابدا , لانه طبيعي في المدارس ان تبدأ الحصه في السابعه وتأتي الاستاذه في السابعة والربع !

طبيعي ان تبدأ المحاضرة في العاشرة وتأتي الدكتورة في الحادية الا ربع , واحيانا تأتي في العاشره الا ربع وتحاسب من يدخل بعدها وان أتى في الوقت المفروض للمحاضرة ! لأن مسألة الوقت عند اغلب المحاضرين “كيفيه” وليست “محسوبه” !

طبيعي ان تغلق المحلات قبل وقتها بعشر دقائق “ماهي كلها 10 دقايق” وكذالك طبيعي ان تفتح بعد وقتها بعشرين دقيقه “لأن كلها عشرين دقيقه” !

طبيعي ان نأخذ موعد عند الدكتور , نأتي بالوقت , ويطلب منا ان ننتظر من ربع الى نص ساعة “لسه الدكتور عنده بيشن ” !

ولان “البيشن” الـ يسبقني تأخر , اذن انا من يحتمل مسؤولية تأخره !

وهالمجره ……

……

قانونا يحتاج الى احترام , ليس الا , ولن يغير الله ما في قومٍ حتى يغيرو ما في انفسهم .

ع الهامش :

وانا اعمل سيرج اعجبني جوريسبيديا

,

02/09/2009 بواسطة aisha

قد أيش صايرين الناس وحشين وغير انسانيين :( !!

31/08/2009 بواسطة aisha

يــا رَبَّ القُلوب , ارزُقنا الإخلاص ..